U3F1ZWV6ZTIzMjExMDE1ODkwX0FjdGl2YXRpb24yNjI5NDg3ODcyMjc=
recent
آخر المواضيع

فوائد الجوز

فوائد الجوز


نبذة عن الثمرة  ثم نمر إلى فوائد الجوز:
 ثمرة الجوز، تنحدر من جنس أشجار الجوزيات، عادة ما تكون ثمار الجوز م  ستديرة الشكل أو بالأحرى بيضوية، تأتي من شجرة الجوز، تكون الثمرة مغطات بقشرة خضراء سميكة، هذه القشرة لا تؤكل، و بعد الإزالة القشرة، نجد قشرة أخرى لثمرة الجوز و التي نقوم بكسرها للحصول على اللب، تكون هذه القشرة منقصمة إلى نصفين، و التي تغطي بدورها النوات، الذي هو أيضا منقصم إلى نصفين، تحمي مضادات التأكسد البذرة الغنية بالزيت من الأكسجين الموجود بالجو وبذلك تحميها من الفساد.

فوائد الجوز

يعتبر الجوز مصدرا غنيا بالعناصر الغذائية، خاصة الأحماض الدهنية الأساسية و البروتينات، ففي هذا الموضوع سنتعرف إن شاء الله على فوائد الجوز و قيمته الغذائية.

فوائد الجوز.

منبع لمضادات الأكسدة.

يعتبر الجوز من أعلي أنواع البندق، الذي يحتوي على نشاط في مضاد الأكسدة، و هذا النشاط يأتي من الفيتامين (E)، و المركبات النباتية التي تدعى البوليفينول، و الميلاتونين، و التي تكون نسبتها مرتفعة في الجلد الورقي للجوز.
في  دراسات صغيرة أولية أجرية على الأشخاص الأصحاء و الباغين، أظهرت أن  تناول وجبة غنية بالجوز يمنع الأضرار المؤكسدة لنسبة الكوليسترول الضار LDL بعد الأكل،و هذا مفيد لأن LDL المؤكسد يكون عرضة للتراكم في الشرايين، مما يسبب تصلب هذه الشرايين.

مصدر قوي لل Omega-3s.

لوحظ أن الجوز أعلى بشكل كبير من ناحية دهون الأوميقا 3، أكثر من أي نوع آخر من البندق، حيث توفر 2.5 جرام من الأوميقا 3 لكل 28 جلام من الجوز، تسمى أوميغا 3 الدهنية من النباتات، بما في ذلك الجوز، حمض ألفا لينولينيك (ALA). إنه دهن أساسي، و ذلك يعني أن على كل إنسان أن يدخل هذا الحمض في نظامه الغذائي.
و وفقا لأحد معاهد الطب، أن الكمية الكافية من هذا الحمض في اليوم الواحد بالنسبة للرجال هي 1.6 جرام، و بالنسبة للنساء 1.1 جرام، و حصة واحدة من الجوز تلبي إحتياجات هذه القاعدة التوجهية.
أظهرة بعد الدراسات التي تعتند على الملاحظة، أن كل جرام من حمض ألفا لينولينيك (ALA)،  الذي نتناوله يوميا له دور أساسي في تقليل نسبة 10% من خطر الموت بسبب أمراض القلب.

قد يكون له دور في تقليل الإلتهابات.

إن العديد من الأمراض مثل أمراض القلب، مرض السكري النوع 2 و السرطان و الزهيمر، و الأيضا الإجهاد التأكسدي، تأتي من أصل واحد ألى و هو الإلتهاب.
قد يكون للبوليفينول الذي يحتويه الجوز دور في محاربة هذا الإجهاد التأكسدي و الإلتهابات، حيث أن  مجموعة فرعية من البوليفينول تسمى الإيلاجيتانين هي التي تقوم بهذا الدور.
تقوم البكتيريا النافعة في أمعائك بتحويل الإيلاجيتانين إلى مركبات تدعى البوليثين، و التي وجد أنها تحمي من الإلتهابات.
و أيضا المغنيسيوم و حمض الأمينين أرجينين، و ALA أوميقا 3، في الجوز قد يقلل أيضا من الالتهاب.

يعزز صحة الأمعاء.

تشير الدراسات إلى أنه إذا كانت القناة الهضمية لديك، غنية بالبكتيريا المعزِّزة للصحة، و بكتيريا الأمعاء الدقيقة، فمن المرجح أن يكون لديك أمعاء صحية وصحة عامة جيدة.
فإذا كان لديك التركيب الغير صحي للمكروبات، فذلك قد ساهم في حدوث إلتهاب في معدتك أو مرض، و ذلك قد يقع في أي مكان من جسمك، مما يزيد من خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسرطان.
و ما تأكله عزيزي أو عزيزتي القارء (ة)، يمكن أن يؤثر بشكل كبير على تركيب الميكروبات الخاصة بك، لذلك تناولو الجوز، فمن الممكن أن يدعم و يعزز صحة الأمعاء و الميكروبات.
قام 194 من البالغين الأصحاء بأكل 43 جرام من الجوز بشكل يومي و لمدة شهرين، و الناتج على ذلك، أن قد زادة لديهم نسبة البكتيريا المفيدة،  مقارنة بفترة عدم تناول الجوز، وشمل ذلك زيادة في البكتيريا التي تنتج الزبدات ، وهي الدهون التي تغذي الأمعاء وتعزز صحة الأمعاء.

تقليل خطر بعض أنواع السرطان.

أشارت دراسات أجرية على أنبوب الختبار، الحيوانات و البشر، أن تناول الجوز قد يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطاب، مثل سرطانات الثدي والبروستاتا والقولون والمستقيم.
كما ذكرنا سابقًا ، فإن الجوز غني بالإيلاجيتانين البوليفينول. يمكن أن تقوم بعض ميكروبات الأمعاء بتحويلها إلى مركبات تسمى (urolithins).
و للبوليثرات إمكانيات و خصائص مضادة للإلتهابات في أمعائك، والتي قد تكون من إحدى الطرق التي يساعد بها تناول الجوز على الوقاية من سرطان المستقيم و القولون.
إن للبوليثين بعض الخصائص التي تشبه الهرمونات، هذا يؤدي إلى منع مستقبلات الهرمون في جسمك، مما يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات المتعلقة بالهرمونات، كسرطان الثدي، و البروستات.
هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات الإنسانية، لتأكيد هذه الآثار،  وكذلك لتوضيح جميع الطرق أو الآليات التي قد تساعد بها.

التحكم في الوزن.

إن الجوز كثيفة السعرات الحرارية ، ولكن الدراسات تشير إلى أن الطاقة التي يتم إمتصاصها، أقل مما كان متوقعا على أساس المغذيات الخاصة بهم بنسبة 21 ٪، والأهم من ذلك ، أن تناول الجوز قد يساعد في التحكم في شهيتك.
و في دراسة تمت السيطرة عليها بشكل جيد، على 10 أسخاص يعانون من مرض السمنة المفرطة، دى تناول عصير من الجوز مرة واحدة يوميًا، لمدة خمسة أيام مُصنوع من حوالي 48 جرامًا، إلى انخفاض أحاسيس الجوع و الشهية، مقارنةً بشراب وهمي مساوٍ للسعرات الحرارية والمواد الغذائية، و زيادة على ذلك، بعد مرور خمسة أيام من استهلاك عصائر الجوز، أظهرت الفحوصات زيادات نشاطية في منطقة معينة من الدماغ، و التي هي مسؤولة على مقاومة إشارات الطعام المغرية للغاية، مثل البطاطس المقلية و الكعك و البيتزا.
لازالت هناك حاجة للمزيد من الدراسات على المدى البعيد من أجل الحصول على معلومات أكثر.

إدارة و تقليل مخاطر النوع الثاني من السكري.

أشارت الدراسات القائمة على الملاحظة، إلى أن من بين أسباب وجود علاقة ارتباط، بين الجوز و انخفاض خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، هو أنها تساهم في التحكم في الوزن، لأن  الوزن الزائد يزيد من خطر ارتفاع السكر في الدم والسكري، و أيضا إن للجوز مساهمة في السيطرة على نسبة السكر في الدم، و ذلك عن طريق آليات تفوق تأثيرها على التحكم في الوزن.
في أحد الدراسات التي تمت تحت الرقابة المحكمة، و التي شملت 100 شخص مصاب بداء السكري من النوع 2، قاموا بتناول ملعقة كبيرة من زيت الجوز المضغوط ، لمدة 90 يوم، و ذلك مع إستعمالهم لأدويتهم الطبية الخاصة بمرضى السكري النوع 2، و مع إتباع نظام غذائي متوازن، أسفرت هذه التجربة عن أن نسبة السكر في الدم مع الصيام إنخفضت بنسبة 8%، بالإضافة إلى ذلك ، كان لدى مستخدمي زيت الجوز انخفاض في في الهيموغلوبين A1C، و هو معدل السكر في الدم لمدة 3 أشهر بنسبة 8%، و لم تظهرت المجموعة الضابطة أي تحسن في A1C أو السكر في الدم عند الصيام، و لم يحصل لأي من المجموعتين تغيير في وزنهم.

خفض ضغط الدم.

من العوامل الأساسية لأمراض القلب و السكتة الدماغية، هو إرتفاع ضغط الدم في الجسم، تشير الدراسات أو بعضها، إلى أن تناول الجوز قد يساهم في خفض ضغط الدم، ما في ذلك عند الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم وفي الأشخاص الأصحاء عندما يكونون تحت الضغط ، وقلنا بعض الدراسات لأن هناك دراسات أخرى لم تلاحض هذا التأثير.
و هناك دراسات أخرى مشابة لكن على المدى البعيد، أشارت  إلى وجود تحسن طفيف بنسبة لضغط الدم، و هذا أمر مهم ، حيث يُعتقد أن الفروقات الصغيرة في ضغط الدم لها تأثير كبير على خطر الوفاة بأمراض القلب.

شيخوخة صحية.

مع تقدمك في العمر، يعد الأداء البدني الجيد ضروريًا للحفاظ على حركتك واستقلالك؛ و من أجل هذه الغاية، فإن العادات الغذائية الصحية قد تساعدك في الحفاظ على صحتك البدنية، و إن الجوز مليئ بالفيتامينات و الألياف والدهون و المعادن، و المركبات النباتية التي ستساعدك في تعزيز الأداء البدني الجيد مع التقدم في السن، و ذلك بغض النظر على النسبة العالية من السعرات لحرارية التي يحتويها الجوز.

يحسن من وظائف الدماغ.

من عجائب الله في خلقه، أن شكل الجوز و قشرته شبيه لشكل الدماغ البشري، إلى حد كبير، و نعم إن الأبحاث أثبتت أن للجوز فوائد قد تكون جيدتا لعقلك.
إن الدهون غير المشبعة المتعددة ، والبوليفينول وفيتامين (E)، و جميع العناصر الغذائية التي يحتويها الجوز، لها دور في تقليل الإلتهابات في دماغك، و عمليات التأكسد الضار، و هذه الفوائد، شهدت عليها دراسات أجرية على أنابيب الإختبار و الحيوانات.
ربطت الدراسات القائمة على الملاحظة لدى كبار السن بين تناول الجوز و وظيفة الدماغ بشكل أفضل ، بما في ذلك سرعة المعالجة بشكل أسرع ومرونة عقلية أفضل وذاكرة أفضل، و مع كل هذه الدراسات المشجعة، إل أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات التي تختبر آثار الجوز على وظائف المخ لدى البشر، من أجل التعمق في المسألة و الحصول على نظرة شاملة لفوائد الجوز على الدماغ.

تعزيز القدرة الذكورية.

قد يساعد تناول الجوز بانتظام في مواجهة الآثار الضارة المحتملة لعادات الأكل الأقل من المثالية على صحة الحيوانات المنوية.

فوائد الجوز

القيمة الغذائية للجوز.

لكل 100جرام من الجوز يوجد :

السعرات الحرارية  = 654 سعرة حرارية .
الماء = 4.07 غرام.
البروتين = 15.23 غرام.
الدهون = 65.21 غرام.
الكربوهيدرات = 13.71 غرام.
الألياف = 6.7 غرام.
السكريات = 2.61 غرام.
الكالسيوم = 98 ملغرام.
الحديد = 2.91 ملغرام.
المغنيسيوم = 158 ملغرام.
الفسفور = 346 ملغرام.
البوتاسيوم = 441 ملغرام.
الصوديوم = 2 ملغرام.
الزنك = 3.09 ملغرام.
فيتامين جـ = 1.3 ملغرام.
فيتامين أ = 1 ميكروغرام.
الفولات = 98 ميكروغرام.


المراجع.

منبع لمضادات الأكسدة:

مصدر قوي لل Omega-3s:

قد يكون له دور في تقليل الإلتهابات:


يعزز صحة الأمعاء:


تقليل خطر بعض أنواع السرطان:


التحكم في الوزن:
إدارة و تقليل مخاطر النوع الثاني من السكري:


خفض ضغط الدم:

شيخوخة صحية:


يحسن من وظائف الدماغ:


تعزيز القدرة الذكورية:



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة